جسر الفجوة: المشاركة الاقتصادية والسياسية للنساء في المغرب
هاد التقرير ديال Afrobarometer، مبني على مسح وطني تمثيلي ل 1,200 من البالغات والبالغين المغاربة أجري في فبراير 2024، يدرس الرأي العام حول تمكين النساء في المغرب. يأتي التقرير بعد تصديق البلاد على الاتفاقيات الدولية لحقوق الإنسان، واعتماد دستور 2011 الذي يعزز المساواة بين الجنسين، وتنفيذ القوانين والخطط الاستراتيجية الوطنية لمكافحة التمييز والعنف العنف المبني على النوع الاجتماعي. على الرغم من هذا الإطار القانوني والسياسي التقدمي، يحقق المسح الفجوة المستمرة بين الإصلاحات القانونية والتجارب الحياتية للنساء، مع التركيز على مجالات رئيسية مثل التعليم، المشاركة الاقتصادية، الطموح السياسي، وانتشار التحرش. تكشف النتائج عن تفاوتات كبيرة في الحياة الاقتصادية والسياسية، وتجارب واسعة النطاق للتحرش، و "فجوة طموح" حرجة بين الرجال والنساء فيما يتعلق بالمشاركة السياسية.
النتائج الرئيسية والبيانات
-الفجوة بين النساء والرجال فالمشاركة فسوق الشغل: كاين فرق كبير فالتشغيل بين النساء والرجال. فبينما قرابة نصف الرجال اللي فسن العمل عندهم خدمة بدوام كامل (47%)، غير 12% من النساء خدامات بدوام كامل. وحتى فالخدمة بدوام جزئي كيبقى الفرق واضح (23% من الرجال مقابل 6% من النساء).
-استمرار العراقيل الاجتماعية والعائلية أمام عمل النساء: 30% من المغاربة كيقولو إن النساء فالعائلة ديالهم كيتم منعهم مرات أو ديما من الخدمة المؤدى عنها من طرف الزوج أو شي فرد من العائلة. وهاد النسبة كترتفع لـ 42% فالمناطق القروية، و45% عند الأشخاص اللي ما قراوش، و49% عند الناس اللي كيعانيو من الفقر.
-تقارب فالتعليم... ولكن ماشي عند الجميع: ولات النساء والرجال قريبين من بعضهم فالتعليم الثانوي والعالي (57% عند النساء مقابل 58% عند الرجال). ولكن مازال كاين فرق فالتعليم الأساسي، حيث 18% من النساء ما عندهم حتى تعليم، مقابل 14% من الرجال.
-مستويات مقلقة ديال التحرش والعنف المبني على النوع الاجتماعي:
فالمدارس: 27% من المواطنين كيقولو إن التلميذات كيتعرضو مرات أو ديما للتمييز، أو التحرش، أو المضايقات الجنسية من طرف بعض الأساتذة. وهاد النسبة كتوصل لـ 39% عند الفئات الأكثر فقرًا.
فالفضاءات العامة: 43% من المغاربة كيعتابرو أن النساء والفتيات كيتعرضو مرات أو ديما للتحرش الجنسي فالفضاءات العمومية.
-ثقة ضعيفة فاستجابة المؤسسات للتحرش: رغم أن 62% كيعتقدو أن المرأة غالبًا غادي يتم تصديقها إلا بلغت على التمييز أو التحرش، إلا أن أغلبية كبيرة (75%) كتشوف أن الشرطة والمحاكم خاصهم يديرو مجهود أكبر باش يحميو النساء والفتيات.
-فجوة كبيرة فطموح المشاركة السياسية: كاين فرق واضح بين النساء والرجال فالنظرة للقيادة السياسية. فبينما 82% من النساء و65% من المواطنين كيآمنو أن المرأة خاصها تكون عندها نفس الفرصة بحال الرجل باش تنتخب، غير 49% من الرجال كيتفقو مع هاد الرأي.
-العراقيل اللي كتحول دون تشغيل النساء: المشاركون فالدراسة اعتبرو أن الأعراف الاجتماعية (39%) وغياب ساعات عمل مرنة أو خدمات رعاية الأطفال (25%) هما أكبر سببين كيمنعو النساء من ولوج سوق الشغل، ومن بعد كيجي التمييز من طرف المشغلين (15%).
-استمرار بعض المواقف تجاه تعليم الفتيات: رغم أن أغلبية كبيرة (84%) كيقولو إن الأسر ولات نادرًا كتفضل تعليم الأولاد على البنات، إلا أن 15% من المغاربة (و33% من الفئات الهشة اقتصاديًا) كيعتابرو أن هاد الممارسة مازال كاتوقع بشكل متكرر.
منهجية الاستطلاع: تشارك فهاد الاستطلاع 1200 مواطن ومواطنة مغربية راشدين، بهامش خطأ +/-3% ومستوى ثقة 95%.
خاتمة:
كشف مسح Afrobarometer عن فجوة كبيرة بين الإطار القانوني التقدمي للمغرب للمساواة بين الجنسين والواقع اليومي للنساء. على الرغم من تحقيق شبه مساواة في التعليم، تواجه النساء في المغرب فجوة عميقة في التشغيل، ومضايقات واسعة النطاق في الأماكن العامة والتعليمية، وعقبات اجتماعية وعائلية كبيرة أمام المشاركة الاقتصادية. يدرك معظم المواطنين الحاجة إلى حماية أكبر من الدولة للنساء، ومع ذلك، تظل المواقف الاجتماعية العميقة، خاصة بين الرجال بشأن القيادة السياسية للنساء، عقبة كبيرة أمام تحقيق المساواة الكاملة بين الجنسين.
الائتمان: ماركوس وينكلر علي أونسبلاش
موارد أخرى