تقرير حول النساء، التغير المناخي، والنشاط في المغرب العربي
كيهضر هاد التقرير على التقاطع بين التغيرات المناخية والنضال ديال النساء فالمغرب وتونس، وكيسلط الضوء على الآثار غير المتكافئة لتغير المناخ على النساء في هذين البلدين المغاربيين. وتشمل النقاط الرئيسية ما يلي:
التحديات المناخية
المغرب وتونس كيواجهو تحديات مناخية كبيرة، من بينها ارتفاع درجات الحرارة، وندرة المياه، والتصحر، وتراجع الموارد الطبيعية. فالمغرب، مثلًا، وصل مخزون سد المسيرة إلى حوالي 3% فقط من سعته، مقارنة بالسنوات الماضية، بينما كتشهد السواحل التونسية واحدًا من أسرع معدلات التآكل الساحلي فالعالم.
كيفاش كيتأثرو النساء؟
النساء كيتحملو الجزء الأكبر من آثار التغير المناخي، خصوصًا فالقرى والمناطق الفلاحية. ففي المغرب، كيمثلو النساء أكثر من 25% من اليد العاملة الفلاحية، بينما فـتونس كيشكلو حوالي 70% من العاملات فالقطاع الفلاحي، رغم أن نسبة النساء من مجموع اليد العاملة فالبلاد أقل بكثير.
ومع تزايد الجفاف ونقص المياه، كيزيد العبء على النساء اللي غالبًا كيتكلفو بجلب الماء، ورعاية الأسرة، والعمل الفلاحي، وهو الشي اللي كيعمق الفوارق بين النساء والرجال وكيزيد من هشاشة أوضاع النساء.
استجابة الحكومات... ومازال كاين الخصاص
ورغم أن المغرب، والجزائر، وتونس عينو نساء على رأس وزارات البيئة أو المناخ، إلا أن مشاركة النساء فصنع السياسات المناخية مازال محدودة. وكاين انفصال واضح بين النضال من أجل العدالة المناخية والنضال من أجل المساواة بين النساء والرجال، وهو الشي اللي كيضعف فعالية السياسات العمومية.
النساء فواجهة العمل الميداني
رغم هاد التحديات، النساء كيلعبو دور مهم فالمبادرات المحلية لمواجهة آثار التغير المناخي.
فمدينة فكيك بالمغرب، خرجات نساء للاحتجاج دفاعًا عن الحق فالماء، وطالبو بحلول مستدامة لأزمة ندرة المياه. وفـتونس، كتشرف الناشطة ريم بن سعود على شبكة ديال النساء الفلاحات اللي كيتعاونو باش يطورو حلول محلية للتأقلم مع التغيرات المناخية، من خلال تبادل الخبرات وتعزيز التضامن بين النساء.
ولكن، مازال كاينين عراقيل ثقافية وقانونية كتحد من هاد الجهود، من بينها ضعف ولوج النساء لملكية الأراضي. فتقديرات المنطقة العربية كتشير إلى أن النساء ما كيمتلكوش سوى حوالي 5% من الأراضي، وهو الشي اللي كيحد من قدرتهم على اتخاذ قرارات مرتبطة بالإنتاج الفلاحي أو التكيف مع التغير المناخي.
الخلاصة
كيخلص التقرير إلى أن مواجهة آثار التغيرات المناخية ما يمكنش تنجح بلا ما تكون النساء شريكات أساسيات فصنع القرار. وكيقترح مجموعة من الإجراءات، من بينها:
- إدماج تجارب النساء واحتياجاتهم بشكل مباشر فالسياسات المناخية الوطنية.
- توسيع حقوق النساء فامتلاك الأراضي والولوج للموارد الطبيعية.
- إطلاق حملات للتوعية والتكوين باش يتقرب النضال البيئي من قضايا المساواة، ويتبنى مقاربة كتربط بين العدالة المناخية والعدالة الاجتماعية.
وكيأكد التقرير أن المجتمعات اللي كتمنح النساء دورًا أكبر فالتخطيط واتخاذ القرار كتكون أكثر قدرة على مواجهة آثار التغير المناخي وبناء مستقبل أكثر صمودًا وعدلًا.
إعداد التقرير: مؤسسة Carnegie Endowment for International Peace.
إعداد: انتصار فقير ومريم جلابي.
مصدر الصورة: Markus Spiske على Unsplash.
موارد أخرى